اطلب استشارة عقارية مجانية

تواصل عبر الواتس

أهم الأخبار

الاقتصاد التركي
June 1, 2020,

الاقتصاد التركي

 

يعتبر الاقتصاد التركي رغم حداثته من بين أقوى الاقتصادات في العالم وذلك لمرونته وتعدد مصادره (زراعة  صناعة تجارة او في مجال السياحة والطاقة والخدمات) وفرة وانخفاض تكلفة الأيدي العاملة بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكندا وغيرها وتوفر الامدادات الحكومية من غطاء لوجستي وبنية تحتية تجذب المستثمرين 
وقد صنف الخبراء الاقتصاديون تركيا بانها واحدة من الدول الصناعية في العالم حيث تمتلك المرتبة 13 في الناتج المحلي الاجمالي  حسب تعادل القوة الشرائية. وهي تُعد من بين المنتجين الرائدين في العالم للمنتجات الزراعية , المنسوجات, السيارات ومعدات النقل , مواد بناء , الإلكترونيات الاستهلاكية , والأجهزة المنزلية


ان موقع تركيا الجغرافي كمركز يجمع بين الشرق والغرب أعطاها قوة اقتصادية وسياسية كبيرة بالإضافة لمناخها وطبيعتها الساحرة واهتمام الدولة الكبير في هذا المجال جعلت تركيا من بين أقوى الدول في مجال السياحة
وهو يرفد الاقتصاد التركي بمبالغ ضخمة من النقد الأجنبي وهو ينقسم الى 3 أنواع

أنواع السياحة في تركيا

  • سياحة عادية: حيث يقصدها السياح لزيارة المناطق السياحية والتمتع بمناخها وطبيعتها
  • سياحة علاجية: حيث اشتهر القطاع الصحي في تركيا بشكل كبير وخاصة بالسنوات الأخيرة في مجال التجميل كزراعة الشعر والاسنان وغيرها من الخدمات
  • السياحة الاستثمارية: وهي مهمة جدا حيث يأتي السياح الى تركيا بغرض فتح قنوات استثمارية وتجارية والاستفادة من قوة الاقتصاد التركي وهي تفتح الكثير من قنوات الاستثمار كالاستثمار العقاري والصناعي والتجاري

 

الاقتصاد التركي يثبت قوته بوجه الأزمات :
ولعل نجاح الاقتصاد التركي في مجابهة فايروس كورونا وما تبعه من تدهور بالاقتصاد العالمي دليل على قوة هذا الاقتصاد والأرقام تثبت ذلك وتصريحات بنك النقد الدولي بان تركيا بعيدة عن طلب الدعم من الصندوق , وبحسب وكالة فيتش للتصنيف الانتمائي ان الاقتصاد التركي سيعاود النمو بمعدل 4.5 في 2021 وبمعدلات فائدة منخفضة تصل ل 9.75% وأيضا بما تملكه تركيا من احتياطات من ذهب ونقد اجنبي تصل الى 118 مليار دولار كما ظهرت القوة الاقتصادية بالتحكم الكبير بين قيمة الاستهلاك وكميات الإنتاج في وقت الازمات وقد استمرت تركيا بتصدير عدد كبير من المنتجات خاصة في المجال الكيميائي والمعقمات وأدوات السلامة وقد أرسلت تركيا مساعدات لعدد كبير من دول العالم منها الصين والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا

كما ان الإحصاءات التي سبقت تفشي فايروس كورونا تشير الى نمو كبير في الاقتصاد التركي فقد انخفض عجز الميزان التجاري في نهاية 2019 حيث وصل إلى نحو 30 مليار دولار مقابل 54 مليار دولار في 2018 وارتفعت قيمة الصادرات على أساس سنوي لأكثر من 180 مليار دولار مع انخفاض الواردات بما يقارب 9٪ على أساس سنوي وشهدت نمو في الفترة ذاتها من الناتج المحلي بأكثر 6٪ من الربع الرابع في 2019 واهمها نمو قطاع الزراعة 2.5٪ وقطاع صناعات الألبسة بحوالي 6٪ وقطاع الخدمات ومنها البناء بأكثر من 6.2٪ وقد تحقق معدل نمو الناتج الإجمالي المحلي الإجمالي بنسبة 1.9٪ في الربع الرابع لعام 2019 وزادت نفقات الاستهلاك الخاص والعام بنسبة 6.8٪ وغيرها من الصناعات والمعدات والتجهيزات العسكرية وتصدير السيارات وقطع تبديلها والمواد الكيمائية والقطاع السياحي والخدمات وارتفاع جوده المنتج وانخفاض التكاليف

كل ذلك يجعل من تركيا تتجه لان تكون قوة اقتصادية رائدة عالميا ومحط الأنظار الأول للمستثمرين حول العالم